칭찬 | البداية والنهاية/الجزء الحادي عشر/صفحة واحدة
페이지 정보
작성자 Shona 작성일25-01-10 01:33 조회69회 댓글0건본문
وجرت أحوال يطول شرحها إلّا أنّ جملتها أنّ القوم لما نظروا إلى هيئة طاشتم وأصحابه دخلهم الرعب من جانب وتجددت لهم الرغبة من جانب، وكانوا قبل ذلك لا يصدقون الرسل بأنّ هذه القلعة التي كان فيها طاشتم فتحت. نماذج ثلاثية الأبعاد: تساعد هذه النماذج العملاء على تصور الشكل النهائي للمطبخ قبل البدء في التنفيذ، مما يعزز من مستوى الثقة. خرج أمر الطائع لله إلى خلفائه على الصلاة في جوامع مدينة السلام بأن يقيموا لعضد الدولة الدعوة تالية لإقامتها له على منابرها ونفذت به الكتب إليهم ورسم أن يضرب على بابه بالدبادب في أوقات الصلوات. فلما عدنا إلى الموصل وفرغنا من استقراء القلاع على ما وصفت نبت عن طاشتم هذا بحضرة عضد الدولة وعرّفته سداده وأنّه يصلح لخدمته فقال: سعر نوافذ الالمنيوم « هو كما تقول ولكن السياسة لا توجب اصطناعه. ولم تسكن نفس أبي تغلب إلى أن يلقاه فأنفذ إليه طائفة من عسكره على سبيل النجدة والمعونة وأقام بحصن زياد ينتظر. ثم إنّ أبا تغلب بعد كسره طغان وأبا سعد أمن وصار إلى حصن زياد وأقام. قد كنّا ذكرنا تجاوز أبي الوفاء ميافارقين طالبا لأبي تغلب فلما هرب إلى بلاد الروم وتفرّد أبو حرب طغان الحاجب بطلبه والمسير في أثره عاد إليها فبرز إليه هزار مرد على أن يواقعه فلم تكن له به طاقة فعاد إلى التحصن في المدينة.
وضرب طغان ضربات تعطّل منها كثير من أعضائه وأفلت مع أبي سعد وقد أشرفوا على الهلاك بعد أن أشرفوا على الغنيمة والظفر. لما انصرف من آمد وقصد الرحبة أنفذ من طريقه أبا عبد الله الحسين ابن ناصر الدولة وسلامة البرقعيدى وهو من كبار الحمدانية إلى عضد الدولة برسالة تتضمن الاستعطاف ويسأله الصلح والاصطناع ووصل إلى الرحبة وأقام بها على انتظار الجواب. فلمّا فتحت ميّافارقين علم أنّ الجيش سائر إليه وأنّه لا يثبت مع الحصار ومع ما استمر عليه من الجوائح فأنفذ أخواته سوى جميلة مستأمنات إلى أبي الوفاء وتبيّن أصحابه ضعفه فالتاثوا عليه فهرب إلى الرحبة ومعه أخته جميلة ومن يمسه أمره من حرمه. وجد أبو الوفاء لأبي الحسين
댓글목록
등록된 댓글이 없습니다.

